في عالم التسويق الرقمي سريع التغيير، باتت الإعلانات الممولة في سوريا بوابة للنمو الاقتصادي، مع إعادة تفعيل شركة “ميتا” لخدماتها الإعلانية في أكتوبر 2025، إذ شهد السوق السوري تحولاً جذرياً إذ عادت إعلانات ميتا في سوريا لتفتح أبواب الوصول إلى ملايين المستخدمين المحليين.
وبحسب تقرير DataReportal لعام 2025، وصل عدد مستخدمي الإنترنت في سوريا إلى 9.01 مليون شخص، بنسبة تغطية تصل إلى 35.8% من السكان، ما يمثل سوقاً رقمياً جيداً، ويتوقع نمو الإنفاق الإعلاني في الشرق الأوسط بنسبة 4.17% سنوياً حتى 2033 ليصل إلى 12.26 مليار دولار أمريكي.
هذا الارتفاع ليس مجرد أرقام، إنما يعكس طموحات المسوقين السوريين وأصحاب الإعلانات المدفوعة الذين يرون في عودة إعلانات ميتا إلى السوق الرقمي في سوريا فرصة لتعزيز العلامات التجارية المحلية.
إلّا أنه بسبب سياسات منصة Meta (فيسبوك وإنستغرام)، فإن معظم الصفحات المرتبطة بحسابات سورية لا تزال حتى اليوم محظورة من تشغيل الإعلانات ولا يتوفر خيار Request Review للمراجعة أو لإعادة التفعيل.
محاولات لتفعيل إعلانات منصة فيسبوك الممولة في سوريا
بعد التواصل بصورة مباشرة مع فريق دعم Meta في منصة فيسبوك Facebook من قبل مسوقين رقميين سوريين، تم عقد اجتماع مؤخراً يسعى إلى حل بعض المشاكل المتعلقة بالصفحات السورية التي تخطط لإطلاق حملات مدفوعة Sponsored ads خلال الفترة الحالية.
حتى اليوم يحاول فريق الدعم رفع الحظر يدوياً عن منصات التواصل مثل فيس بوك وانستغرام بشكل نهائي، لكن لسوء الحظ النتيجة لا تزال سلبية إذ لم ينجح رفع الحظر بشكل كامل بسبب القيود القديمة على الحسابات السورية.

الإعلانات الممولة في سوريا إعلانات ميتا في سوريا حلول لتفعيل الإعلانات الممولة بسوريا صعوبات إطلاق الإعلانات الممولة في سوريا
كيفية التحقق من حالة الحظر على الحسابات السورية من الإعلانات الممولة؟
- الدخول إلى صفحة Business Support Home عن طريق الحساب الشخصي.
- مراجعة حالة الحساب الإعلاني والصفحة.
- في حال كان متوفر خيار Request Review، فهذا يدل على وجود فرصة حقيقية لإعادة التفعيل.
ما الفرق بين فيسبوك وإنستغرام بالإعلانات الممولة في سوريا؟
من خلال تجربة المسوقين الرقميين وأصحاب الحملات المدفوعة في سوريا تبين أن الحظر بصورة أكبر في صفحات Facebook المرتبطة بحسابات سورية، في حين أن صفحات Instagram أقل حساسية بكثير فيما يخص إعلانات Meta.
بالتالي حتى لو كان حساب الميتا سوري، فإنه غالباً ما سيواجه مشاكل أقل أو قد لا يكون عليه أي حظر إعلاني، وهنا الحل يرتكز على الاستفادة من الإنستغرام كمنصة بديلة، تحديداً إذا كان النشاط التجاري يعتمد على الصور أو الفيديو أو الريلز.
أفضل الحلول الجذرية لتفعيل إعلانات ميتا في سوريا بدون أي مشاكل
- إنشاء صفحة فيسبوك جديدة من حساب شخصي غير محظور.
- من الأفضل أن يكون الحساب من خارج سوريا عن طريق تفعيل VPN أو عبر مستخدم فعلي من دولة أخرى.
- ربط الصفحة الجديدة بحساب إنستغرام نشط.
- تفعيل الإعلانات الممولة Sponsored ads in Syria على المنصتين معاً (Facebook – Instagram) عن طريق حساب إعلاني فعّال وطريقة دفع صالحة.
- عند اتباع الخطوات السابقة، يمكن أن تعمل الإعلانات الممولة من سوريا بشكل طبيعي بدون أي مشاكل.

حملات مدفوعة في سوريا Sponsored Ads in Syria إعلانات ميتا بسوريا
5 خطوات مهمة لإطلاق إعلان ممول في سوريا
- تحديد الهدف: عن طريق تحديد ما يريد المسوق تحقيقه من الإعلان مثل زيادة الوعي بالعلامة التجارية، زيادة المبيعات وما إلى ذلك.
- تحديد الجمهور المستهدف بدقة: عبر تحديد الجمهور الذي يرغب المسوق الرقمي أو صاحب الإعلان في الوصول إليه اعتماداً على الاهتمامات والتركيبة السكانية إلى جانب الموقع الجغرافي.
- تحديد الميزانية: من خلال تحديد المبلغ الذي يرغب المسوق الإلكتروني في إنفاقه يومياً أو على مدى فترة الحملة الإعلانية.
- إنشاء محتوى الإعلان بصورة جذابة: عبر تصميم الإعلان بأسلوب جذاب سواء (صورة، فيديو، ريلز) مع كتابة نص إعلاني مباشر ومقنع للجمهور.
- استخدام مدير الإعلانات: من خلال إعداد الحملة الإعلانية بواسطة مدير الإعلانات (Ads Manager) الخاص بمنصات ميتا.
عوامل تؤثر على تكلفة الإعلانات في سوريا
تكلفة النقرة (CPC): تتراوح عادةً بين 0.50 دولار أمريكي و3.50 دولار أمريكي لكل نقرة.
تكلفة الألف ظهور (CPM): يتراوح عادةً بين 12 دولار أمريكي و20 دولار أمريكي لكل 1000 ظهور.
عوامل أخرى: تختلف الأسعار استناداً إلى عدة عوامل مثل المنافسة وجودة الإعلان.
صعوبات تفعيل الإعلانات الممولة Sponsored ads من سوريا
- عدم وجود بنية جيدة للدفع الإلكتروني من سوريا.
- نقص الخبرات التقنية عموماً للمسوقين المحليين في سوريا بسبب الانقطاع الطويل.
- عدم وجود فهم كاف لخوارزميات منصات التواصل الاجتماعي حتى يتم تنفيذ الحملات الممولة بصورة متقنة.
- لا يمكن تفعيل الإعلانات الممولة من حساب بنكي سوري، إذ يتطلب الأمر وجود حساب بنكي خارج القطر.
الخلاصة:
مع عودة الإعلانات الممولة بصورة جزئية على منصات التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك وإنستغرام، اتجهت الكثير من الصفحات المحلية نحو إطلاق حملات مدفوعة لكن ضمن حدود وقيود لا تزال موجودة، إذ تعمل إعلانات ميتا الممولة فقط على الصفحات التي لم تسجل ضدها قيود مسبقاً، لكن حتى اللحظة لا يزال يوجد عقبات قانونية وتقنية متعلقة بالرقابة وحظر بعض الإعلانات إلى جانب غياب وسائل الدفع من داخل سوريا.








